Fatwa Cusub oo uu soo saaray Dr, Sheikh Cumar Iimaan kuna aadan in Khilaaf laga dhex abuuro Muqaawamada iyo Ummada Soomaaliyeed dhexdeedaba.

Dr. Cumar Iman

 من أمور دينه أن يسأل عنه أهله قبل القدام عليه امتثال *بقول الباري على كل من جهل شيئا فاسألوا أهل  الذكر إن كنتم ل تعلمون

 :-الدكتور/ عمر إيمان أبوبكر

Dr. Cumar Iman

Halkaan ka akhri

Dr. Sheekh Cumar Iimaan Abuubakar oo ka mid ah culimada soomaaliyeed ee dacwada caanka ku ah, ahna aqoonyahay ku xeeldheer culuumta bulshada iyo dhaqanka islaamka una dhuun duleela arrimaha siyaasadeed ee soomaaliya ayaa qoray maqaal dheer oo uu kaga hadlayo sida ay waajibka u tahay midnimada shacabka soomaaliyeed. Maqaalka oo dhameystiran.

Halkaan ka akhri Fatwada oo Originalah

وجوب توحيد الصف بين المسلمين

بقلم العبد الفقير إلى ال:

الدكتور/ عمر إيمان أبوبكر

1428 ه – 2007 م

1

بسم ال الرحن الرحيم

المد ل نمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بال من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده

عبده * ال فل مضل له، ومن يضلل فل هادي، وأشهد أن ل إله إل ال وحده ل شريك له، وأشهد أن ممدا

إل ال بإذنه وسراجا * ، وداعيا * ونذيرا * ورسوله _ صلى ال عليه وسلم _ أرسله ال بالدى ودين اقل بشيا

منيا.

: فإنه ل يفى على أحد ما تتعرض له الشعوب السلمة ف الونة الخية ف مشارق R أما بعد

الرض ومغاربا من اضطهاد ف دينها وأوطانا من قبل تالف الشر بقيادة أمريكا، وعلى وجه الصوص ما

اء a لبلده من قبل القوات الثيوبية بدعم من أمريكا، وما يارس عليه جر f يعان منه الشعب الصومال من احتلل

ذلك من قتل وتشريد وتجي وتدمي وغي ذلك من صنوف العذاب .

على أهل العلم البيان :

على أهل العلم ف مثل هذه الظروف أن يبينوا للناس ما يب عليهم تاه هذه الخطار الت تدق

للواجب t أداء t ول ثناء * جاها f بالمة ف دينها ووطنها، وفيما يشكل عليهم من أمور دينهم غي طالبي به مأنحدويي من حي عن بينة ” f للحجة على من يعاند ” ليهلك من هلك عن بينة * عليهم ف بيان الق لن يطلبه، إ وقامة

بقول الباري ” فاسألوا أهل * من أمور دينه أن يسأل عنه أهله قبل القدام عليه امتثال * ث على كل من جهل شيئا

الذكر إن كنتم ل تعلمون

وعلى الذي نصب نفسه للناس أن يصب على مرارة بيان الق وإبلغه لن الناس أعداء لا جهلوه، وحت إن

الق منهم صراحة فإنه يبدي لك ملل كالتضجر من ساعه، فرحم ال أبا هريرة كان قد وعى علما a دR ر. م لن ي

من رسول ال جهل عنه كثي من الناس، فعزم على نفسه أن يوصل هذا العلم إل كل الناس ما وسعته * كثيا

بعض الناس من ساع حديثه حت قالوا: ” لقد أكثر .. طاقته، فمن أجل إصراره على التحديث ف كل مناسب ةمل

علينا أبو هريرة فبادر _ رضي ال عنه_ بالواب عنه قائل: “لول آيتان من كتاب ال ما حدثتكم بديث ث

قرأ قول ال تعال ” إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والدى من بعد ما بيناه للناس ف الكتابأولئك يلعنهم ال ويلعنهم اللعنون ” إل قوله تعال ” وأنا التواب الرحيم ” فإذا كان هذا موقف بعض

رسول ال متوافرون،  الناس من ساع حديث رسول ال _ صلى ال عليه وسلم _ ف عهد أب هريرة، وصحابة

طالبوه، فل حول . العلم، وقل a فما ظنك بذا العصر الذي تشعبت بالناس الهواء، وضعف وازعهم الدين، فعز

ول قوة إل بال.

الباعث على الكتابة

، وعمهم السرور، وحق  كنت ف ليلة من ليال عيد الفطر، فنظرت إل السلمي، وقد غمرتم الفرحة

من أركان إسلمهم، وكلهم أمل أن ينالوا ما وعد ال للمؤمني على لسان * لم ذلك كيف ل، وقد أد ا و ركنا

رسوله من غفران الذنوب لن صام رمضان إيانا واحتسابا، ولكن بقيت مهموما بسبب أن العدو التل الثيوب

جاث على صدورنا، ومصادر لكرامتنا، ومع هذه الالة فالخوة الاهدون ف الساحة منقسمون على أنفسهم،

ومتلفون فيما بينهم، فكيف ل أن أشارك الخوة السلمي ف فرحتهم إل أن تذكرت قول ال تعال

2

عن الستسلم للحزن وقت . “ول تنوا ول تزنوا وأنتم العلون إن كنتم مؤمني ” فعلمت أنن منهي

وقوع الكروه، وعن التذلل للعدو حت ف وقت الزية، ول يليق بن يقول ف المس من الصلوات ” ال أكب

أن يركع لغي ال مهما كانت الظروف، فتساءلت نفسي ما ذا عسى أن أقدم للخوة ف الساحة الصومالية،رهة من الزمن أنن قادر على فعل شيء كثي، وحت ل أقدم الهم على الهم R وأنا هنا ف أسرا، فأدركت بعد ب

بدأت أستحضر السباب الت تكننا _ بإذن ال تعال _ من النتصار على العدو التل، فوجدتا بتوفيق من ال

صف الاهدين، فاستجمعت أمري، وحلت على نفسي وشرت عن ساعد الد، R ال توحيد . عون . أنا بعدعدي عن مكتبت الت طالا كانت تبعثن على البحث والتأليف،

R بضاعت ب و . وعزمت على الشروع فيه مع قلة

وهذا ما زاد من غربت، وحينها تذكرت قول التنب ” وخي جليس ف الزمان كتاب ” فبعون ال أبتدئ، وإياه

أستكفي، ول حول ول قوة إل بال، وما توفيقي إل بال، عليه توكلت، وإليه أنيب .

تمهيد

علينا بأن جعلنا أمة مسلمة، ث من أمة ممد _ صلى ال عليه وسلم _ ث من أهل السنة ¤a ن. إن ا م ل

من الشكر، ومن شكر ال على هذه النعم أن * من ال كثية، وهذه النعم تتطلب مزيدا ¥ والماعة، وكل هذه نعم

نكون أمة موحدة ذات أهداف سامية، ورسالة ساوية، وهي تتميز من بي المم بصائص كثية، تأهلت بسببها

أن تكون خي أمة أخرجت للناس، وهي أيضا أمة التصحيح والتقييم للخطاء الت وقعت فيها المم السابقة،

وف كتاب ربا ” إن هذا القرآن يقص على بن إسرائيل أكثر الذي هم فيه يتلفون ” فإذا كان من واجبات

هذه المة أن تبي لبن إسرائيل الق ف كل ما اختلفوا فيه ما اندرس عليهم من علوم النبياء والرسلي، فكيف

لا أن تقع فيما وقعت فيه المم السابقة من الختلف والتفرق، وبالتال يلحقها من الث واللوم ما لق بالمم

السابقة، وهذه المة مطالبة بل مشكلت العال كله لن دواء تلك الشاكل ل يتوفر إل عند هذه المة وحدها

دون غيها من المم، وذلك الدواء هو كتاب ال يقول تعال ” إن هذا القرآن يهدي للت هي أقوم ” وحت

تتفرغ المة لشكلت العال فل بد وأن تل مشكلتا أول وقبل كل شيء، وعليها أن تعتب بالمم السابقة وما

حل با بسبب الختلف والتفرق من النيار والزوال، وقد حذرنا ال من ذلك بقوله “ول تكونوا كالذين

تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لم عذاب عظيم

أمر غي وارد

عند صدور مثل هذا البحث تتباين الراء ، وتتفاوت الواقف، وتذهب الظنون بالبعض كل مذهب

كما جرت العادة يقول أحدهم: إن القصود بذا الكلم هو الصنف الفلن من البشر لسوابقه ف هذا الباب،

له على صنف آخر بشيء من تأويل اللفاظ وتميلها على ما ل تتمله بناء على قراءاته ¬ ف حي أن غيه يم

الاصة، وفهمه للواقع، وبي هؤلء وأولئك آخرون قد يزمون بأنم العنيون بذا الكلم لكثرة ما يدور حولم

من الشاعات ف تفريق الصف.

أقول لولئك الخوة جيعا حت ل تذهب بكم الظنون كل مذهب: لست أعن بكلمي هذا طائفة

دون أخرى، وصاحب الكلم أدرى بكلمه من غيه، ول أجيز لحد أن يقولن ما ل أقله، وإنا قصدي من

3

كلمي هذا أن أعال به مشكلة استفحل أمرها، واستعصى علجها، وهي هذا اللف الذي مزق جسد هذه

من الويلت. * المة وقطع أوصالا، وأضعف قوتا، وجر عليها كثيا

ولكن صاحب الخالفة يعلم ما تنطوي عليه سريرته، فيتوجس خيفة من كل حدث، وقديا قيل

كاد الريب أن يقول خذون ” ولذا بقي النافقون ف التمع السلمي وجلي خائفي من أن تنكشف

حقائقهم للناس ” يسبون كل صيحة عليهم” لعلمهم أنم على الذنب عاكفون، وعلى كتمانه مصرون،

والقرآن الكري يوفهم بزيد من التحذيرات” يذر النافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم با ف قلوبم قل

استهزئوا إن ال مرج ما تذرون “وف قوله ” إن ال مرج ما تذرون ” تديد لكل التسترين على الخالفات

الشرعية أن تظهر حقيقتهم، فإن ال إن ستر على الشخص مدة فلن يستر عليه إل البد، فحذار حذار لن

، ويفتعل له السباب الواهية أن يفضحه ال على رؤوس الشهاد ف يوم ل ينفع فيه مال * يتخذ اللف ديدنا

ول بنون .

وجوب توحيد الصف

إن توحيد صف السلمي ليس ترفا ول سنة يأخذ به من شاء ، ويتركه من شاء بل هو فريضة من

فرائض السلم، وكلية من كلياته، وتركه مع القدرة عليه كبية من كبائر الذنوب، يؤاخذ به ف الدنيا،

ويعاقب عليه ف الخر يقول تعال ” ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبي له الدى ويتبع غي سبيلالؤمني نوله ما تول ونصله جهنم وساءت مصيا ” وف قوله ” ويتبع غي سبيل الؤمني ” دليل

على أن للمؤمني سبيل واحدة يسيون عليها ويوالون لا ويعادون عليها، وهذه السبيل هي الت وصى ال با

عباده ف كتابه ” وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ول تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به

على تلك السبيل ” قل إنن f لعلكم تتقون ” وهذه السبيل هي الت أمر ال نبينه أن يعلن با على الل بأنه سار

هدان رب إل صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من الشركي “.

ومن حاد عن ذلك الطريق البي معاله الرسوم لذه المة فإنه متطفل عليها، وليس منها حقيقة يقول

تعال ” إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم ف شيء إنا أمرهم إل ال ث ينبئهم با كانوا يفعلون

يقول المام ابن كثي ف تفسي هذه الية ” إن ال بعث رسوله بالدى ودين الق ليظهره على الدين كله،

ل اختلف فيه ول افتراق، فمن اختلف فيه وكانوا شيعا أي فرقا كأهل اللل والنحل، وهي ¥ ه واحد R وشرع

رسوله ما هم فيه ” اه وف الصحيحي قوله صلى ال عليه وسلم ” ل · أa الهواء والضللت ،فال بر

تباغضوا، ول تاسدوا، ول تدابروا، وكونوا عباد ال إخوانا “.

وكل هذه منهيات يب على السلم أن يبتعد عنها ما أمكنه ذلك لا تؤدي إليه ف النهاية من

الختلف والتفرق، فإن كان قد وقع ف شيء منها فليسرع إل التوبة منها بالرجوع إل أخيه السلم بالتصال

والتفاهم شريطة أن ل يتجاوز ثلثة أيام كما تدل عليه رواية الصحيحي من حديث أب هريرة ” ل يل لسلم أن يهجر أخاه فوق ثلث ” وذلك كأقصى حد تسمح به الشريعة لن الختلف فوق هذه الدة يتأصل ف

النفوس حت يصعب علجه، ويتطور إل ما ل يمد عقباه، وقد يوت أحدها قبل أن يصطلح مع أخيه، وذلك

4

يوجب العقوبة إن ل يكن له عذر شرعي، ففي مسند أحد والنسائي ف الكبى وأب داود ” ومن هجر أخاه

فوق ثلث فمات دخل النار “.

مرومان من غفران الذنوب بسبب ما بينهما من التدابر والتفرق . ي. م. ل وحت ف هذه الثلثة فإن ال س

ففي صحيح مسلم من حديث أب هريرة _ رضي ال عنه_ ” تفتح أبواب النة كل يوم اثني وخيس، فيغفر ف

ذلك اليومي لكل عبد ل يشرك بال شيئا إل من بينه وبي أخيه شحناء ، فيقال: أنظروا هذين حت يصطلحا “.

تنبيه: إذا كان التباغض بي الخوين السلمي ف أمر من أمور الدنيا قد أدى إل تلك العقوبات فما

ظنك بالختلف والتفرق بي السلمي ف أمر من أمور الدين، وكيف مع الستمرار على التفرق والختلف

لشهور وسنوات.

و أدلك _ أخي السلم _ على وجوب توحيد الصف وحرمة التفرق من خسة وجوه باختصار:

الوجه الول:هناك نصوص كثية من الكتاب والسنة جاءت بالمر بتوحيد الصف ووجوب السعيإليه منها قول ال تعال “واعتصموا ببل ال جيعا” والمر من الشارع يمل ف أصله على الوجوب، إن ل

تكن هناك قرينة صارفة عنه، بل وهنا قرائن كثية تدل على أن تلك الوامر للوجوب كما تفيد تلك النصوص

ا. » التوعدة بالعذاب العظيم لن تفرقوا ف دينهم، وصاروا فيه شيع

وإذا كان المر كذلك فعلى الؤمن وجوبا أن يستجيب ل ف القيام بذلك الواجب كما يستجيب له

من الواجبات ل يكن القيام با إل بتوحيد * ف بقية الواجبات كالصلة والزكاة والصوم والهاد بل إن كثيا

الصف كالهاد والعياد والمعة والماعات.

هو سة من سات هذه المة، وشعية من شعائرها، يؤدون * وتوحيد الصف قبل أن يكون واجبا

الواجبات جاعة، ويقاتلون أعداءهم صفا، اسع إل القرآن الكري يسجل لا هذه اليزة “والؤمنون والؤمنات

بعضهم أولياء بعض يأمرون بالعروف وينهون عن النكر ويقيمون الصلة ويؤتون الزكاة

ويطيعون ال ورسوله أولئك سيحهم ال إن ال عزيز حكيم ” أي أنم أمة من دون الناس يأمرون

بالعروف وينهون عن النكر جاعة، ويقيمون الصلة ويؤتون الزكاة جاعة، ويطيعون ال ف امتثال ما أمرهم

واجتناب ما نى عنه جاعة، وهم كالسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر السد بالسهر والمى

فل وجه للتفرق فيه ” إن هذه أمتكم أمة * كما أخب بذلك العصوم صلى ال عليه وسلم، فما دام الدين واحدا

واحدة ” أي دينكم دين واحد، والدين يوحد ول يفرق، ومن أتى بالتفرق فيه فمنه وإليه.

على المة ¼ ية طارئة .. ض. ر. م ¼ وكلما يُل بوحدة الصف وجع الكلمة والظهور بظهر ا ا للموةاحدة ظاهرة

يب معالتها فورا.

كثية نت عن الفرقة * الوجه الثان من الوجوه الدالة على وجوب توحيد الصف أن هناك نصوصا

والتفرق ف الدين ومن ذلك قول ال تعال ” أن أقيموا الدين ول تتفرقوا فيه ” وقوله تعال “ول تكونوا

كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ” وقوله تعال” واعتصموا ببل ال جيعا ول تفرقوا“.

وال _جل جلله _ ف هذه النصوص نى هذه المة وجيع المم السابقة عن التفرق والتشرذم ف

يقتضي التحري أي أن التعاطي لسباب اللف والتمادي فيه يقع ف الرام، ويكون به آثا R الدين، ولانهي

5

يستحق العقاب عليه إن ل يتب منه، وعلى الؤمن أن يتنب عن اللف وأسبابه كما يتنب سائر الرمات

والنهيات كالكذب والزنا والسرقة لنا كلها مرمات ومن كبائر الذنوب.

ث إن النهي عن الشيء أمر بضده، فقوله ” ول تفرقوا ” نص على النهي وهو ف الوقت نفسه أمر

بتوحيد الصف لن ترك التفرق هو توحيد للصف.

الوجه الثالث من الوجوه الدالة على وجوب توحيد الصف أن ال تبارك ف عله رتب

العذاب العظيم على الختلف ف الدين والتفرق فيه كما ف قول ال تعال” ول تكونوا كالذين تفرقواواختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لم عذاب عظيم ”

فهذا الطاب موجه لذه المة وتذير

لا من أن تقع فيما وقعت فيه المم السابقة، فيحل عليها من العقاب ما حل بالمم السابقة من العذاب العظيم،

ولشك أن الذي يؤدي بالناس إل أن يل بم ذلك العقاب وهو الختلف ف الدين يكون مرما يب

على الميع الكف عن قليله وكثيه .

به من . الوجه الرابع من الوجوه الدالة على وجوب توحيد الصف ما يترتب على تركه والخلل

الفاسد العظيمة، ومنها الفشل ف بلوغ الهداف ف الدنيا وحلول العقاب على القصرين فيه يوم القيامة ناهيك

فها الختلف ف التمع من التقاطع والتدابر والحقاد والعداوات، وما ينتج عنه من À عن الثار السلبية الت يل

الضعف والوهن للمة، وإل هذا تشي الية الكرية ” ول تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريكم ” فالتنازع يؤدي

بالتمع إل الفشل ف كل اليادين ويقضي على قوتا حت تصي ف النهاية لقمة سائغة للعداء .

الوجه الامس من الوجوه الدالة على وجوب توحيد الصف أنه يب على المة حرصا على توحيد

صفها أن تقتل كل من يريد أن يشق صفها، ويفرق كلمتها لقول النب صلى ال عليه وسلم فيما رواه

من * مسلم ف صحيحه ” من جاءكم وأمركم واحد ي ي رد أن يفرق كلمتكم، فاقتلوه كائنا

كان

الخرى ف ردعه عن ذلك، وهذا  الوسائل . جد R وقوله ” كائنا من كان ” أي ولو كان سملما، وهذا فيما إذا ل ت

يدل على أهية توحيد الصف بيث جاز من أجله إراقة دم السلم العصوم.

وهذا قليل من كثي ما يدثه التفرق والختلف ف التمع السلم ف الال والآل، وهل يشك عاقل

كل ما يؤدي إليه من السباب. . بعد هذا ف حرمته وحرمة

وجوب السعي إل توحيد الصف

ها بتفرقها واختلف كلمتها، R ت نضت À لR إن على كل أحد يشعر بالسؤولية أمام ال ف هذه الم ةالنكوبة الت ش

حت تكالبت عليها العداء أن يسعى حسب طاقته إل توحيد الصف إذ ل يكن القيام لا بأي مشروع ف

استرداد حق من حقوقها إل بتوحيد الصف، وهو شرط لنجاح أي عمل، ولذا فإن معظم الواجبات فرضت ف

ن جاعة قادرة على حل تلك الواجبات ف حي أنم لا كانوا بكة كان يقال لم Ã الدينة كالهاد ا ولصوم لتكو

كفوا أيديكم وأقيموا الصلة وآتوا الزكاة ” فكما أن توحيد الصف واجب كذلك السعي إليه واجب

لن ما ل يتم الواجب إل به فهو واجب، والوسائل لا حكم الغايات، وال أمرنا بالسعي إليه ف كتابه وعلى

6

ة اليانية a لسان رسوله وف الكتاب العزيز قول الباري ” إنا الؤمنون إخوة فأصلحوا بي أخويكم”ف ال خُو

إذا تققت تنع أن يكون بي الخوين ف اليان تنافر لن ذلك يناف مقتضى اليان الذي اتصفوا به دون

الناس والرسول صلى ال عليه وسلم ذهب بالخوة اليانية إل أبعد من ذلك حيث اعتب الخ الؤمن

ل يتجزأ من جسده فقال النب صلى ال عليه وسلم ” مثل الؤمني ف توادهم * بالنسبة للخر جزءا

وتراحهم وتعاطفهم كمثل السد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر السد بالسهر

والمى ” فكما ل يعقل أن يكون السم الواحد متلفا ومتنافرا فكذلك الفترض أن ل يكون بي السلميتنافر واختلف، ف ” السلم أخو السلم ل يظلمه ول يذله ول يسلمه …” فمسؤولية السلم ف هذا

الكون كبية، ويتطلب ذلك منه أن يترفع عن كثي من حظوظه النفسية ومصاله الشخصية من أجل بلوغ

صبة تعيش لدفها، ول تلتفت إل ما دونا R غاياته ف إبلغ رسالت ال إل الناس كافة، ولن يتحقق ذلك إل بعكالت وصفها ربنا بقوله

” من الؤمني رجال صدقوا ما عاهدوا ال عليه فمنهم من قضى نبه ومنهم

من ينتظر وما بدلوا تبديل ” والسهام ف بناء هذا الصرح يتم فقط بسواعد الؤمني التكاتفي وف الصحيح

الؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا “.

ها من الهية، . حت نعطي لوحدة الكلمة وزن * ل ون ننجز مشروعا * وعلى كل حال فإننا لن نقق هدفا

كأنم بينان * ونؤمن بأن النتصار على العدو التل منوط با”إن ال يب الذين يقاتلون ف سبيله صفا

مرصوص“.

الهاد وتوحيد الصف

ف كل اليادين إل أنه ف الهاد أهم وأوجب لن حاجة * هما R وم * توحيد الصف وإن كان واجبا السلمي إل تقويتهم وتكثي سوادهم بكل ما ييف العداء ويرهبهم ملحة “إن ال يب الذين يقاتلون ف

سبيله صفا كأنم بينان مرصوص“.

وقوة السلمي إنا تكمن ف الهاد ومقارعة العداء، ول تفظ بيضتهم ول تصان كرامتهم إل

بالهاد، وعليه يتوجب على الميع أن يصرفوا جهودهم من أجل توحيد صفهم ما أمكنهم إل ذلك سبيل .

إل جنب مع علمه تعال بكفرهم * وحت النافقي حثهم ال على الشاركة ف القتال مع السلمي جنبا

وف هذا يقول تعال “وليعلم الذين نافقوا وقيل لم تعالوا قاتلوا ف سبيل ال أو ادفعوا ” وذلك لا

على بيضة السلمي وكرامتهم “وأعدوا لم ما استطعتم من * يتطلبه الهاد من استنفاذ كل الطاقات حفاظا

قوة ومن رباط اليل ترهبون به عدو ال وعدوكم.

وحينما تلف ثلثة من الصحابة _ منهم كعب بن مالك _ عن عزوة تبوك عاقبهم ال با هو معروف

بأنه ل يكن تلفهم عن تلك الغزوة عن فرقة وشق صف، وإنا كان * حت ضاقت عليهم الرض با رحبت علما

منهم، ول يكن السلمون باجة ملحة إل هؤلء الثلثة لكثرتم بيث ل يكن يمعهم ديوان، ومع * ذلك تساهل

ف تفريق الصف بي العدد القليل ف * وملوا بتلك العاملة القاسية، إذن فما ظنكم بن يكون سببا R هذا كله ع

مواجهة عدو ثلثي احتل أرضنا واستباح أعراضنا .

7

واليارات التاحة أمامنا تضيق يوما بعد يوم، فنحن بي مفترق الطرق، فإما أن نوحد صفوفنا ث نواجه

أعداءنا بكل ما نلك فيكون النصر حليفنا بإذن ال، وإما أن نبقى على هذه الالة من التفرق والختلف حت

يمعنا العدو ف السجن كالغنام ف حظيتا.

الدف من الهاد لن يتحقق مع تفرق الكلمة

ول يفى على أحد ما تعان منه ساحة الهاد ف الصومال من انقسامات ف الوقت الذي ترزح البلد

تت الحتلل الثيوب وتسانده على الحتلل جيع قوى الشر، فإذا سارت المور على هذا النحو من تمع

من الراضي الثيوبية عندئذ * محى الصومال من الارطة، وتكون جزءا R كلمتنا يوشك أن ت . العداء علينا وتفرق

سنندم ف وقت ل ينفع فيه الندم، ولت حي مناص وذلك نتيجة حتمية للتفرق حذر منها القرآن الكري ” ول

تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريكم

والدف من الهاد هو إعلء كلمة ال ورفع راية السلم قال النب صلى ال عليه وسلم ” من قاتل

لتكون كلمة ال هي العليا فهو ف سبيل ال “.

إذن فالهاد مع تفرق الكلمة لن يؤدي إل إل هزية ولن تن منه المة غي خسائر ف النفوس من

إراقة الدماء وإضاعة الموال وتدمي البلد، وبذا تكون الصيلة من الهاد على هذه الال إعطاء الفرصة

للعداء.

العجب العجاب

الاهد الذي استطاع بفضل ال أن يبذل نفسه رخيصة ف سبيل ال كيف ل يستطيع أن يتنازل لخيه

الاهد ف الندق لينال بذلك مرضاة ال مع الشهادة أو النصر والغنيمة وحصول الجر.

أقول وبكل ثقة أنه ليس بيننا وبي النتصار على أعدائنا غي إخلص العمل ل تعال والخذ

بالسباب من توحيد الصف، وبذل الستطاع من قوة وإعداد، ث الصب على مقارعة العداء ث بعد ذلك ل

علينا * يضرنا كثرة أعدائنا وقوتم، فال أقوى من كل قوي، وقد وعد بالنصر للمؤمني بقوله “وكان حقا

نصر الؤمني “.

وف قوله تعال ” كم من فئة قليلة غلبت فئة كثية بإذن ال وال مع الصابرين ” تشجيع

لهل الق ف مقاومة أهل الباطل ف كل زمان ومكان مهما كانت قدراتم وعددهم.

أمر غريب

هؤلء الاهدون الذين يقاتلون أعداءهم ، وهم كتل متفرقة، وجاعات متلفة ندهم إذا اجتمعوا ف

واحدا. * ون جاعة واحدة دونا تردد ف حي أنم ل يقاتلون عدوهم صفا Ì مكان لمر من المور يصل

غات للخلف ف الصلة أكثر منه ف الهاد، فالصلة عبارة عن شروط وأركان ¬ بأن السو * علما

فالميع يقف صفا . وواجبات وهيئات، وف معظم ذلك كله خلف بي أئمة السلم، ومع ذلك الختلف

ف الصلة ف حي أنم ف الهاد صفوف، والهاد ل يتطلب غي إخلص النية فيه ل تعال، وهو ماض * واحدا

وفاجر كما هو منصوص ف كتب السلف الصال. Í ر. إل يوم القيامة مع ك لب

8

ولكن هل تساءلتم لا ذا الختلف ف الهاد والتفاق على الصلة؟

الواب أن للنفس ف الهاد حظوظا ومآرب متعددة، منها على سبيل الثال ما يتحصل عليه الاهد

من الغان الكثية ف الوقت القليل، ومنها الظهور والسمعة والرياء، ومنها العصبية للقبيلة ومنها و منها !!!.

وقد يقول ل قائل: كيف تقول هذا ف حق هؤلء الاهدين، وهم الذين يبذلون أرواحهم ف سبيل ال

أقول: كيف ل أقول، وقد قال ال ف حق من هم أفضل منهم بالنص والجاع، أليس ال قال لصحابة رسول

ال صلى ال عليه وسلم ” منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الخرة ” وأل يسأل أحد الصحابة

ال عن أحدهم يقاتل حية، وآخر يقاتل ليى مكانه، وآخر يقاتل من أجل الذكر ، وكل هذه المور من · رسول

حظوظ النفس، وليست من الهاد ف شيء، ولو كان ف أول الصفوف.

وف نظري أن هذه الموال الت تتدفق على الاهدين من الداخل والارج دون ضوابط، ول تنظيم

ف تفريق الصف لجل أن يوز كل طرف عليها، وينفرد با دون غيه، ولذا نسمع من هذا * تلعب دورا

أنظار الناس إليه . الطرف أو ذاك أنه هو القائم بتلك العمليات هنا وهناك، وقد يكون القصد من ل ذك لفت

للعتراف به كقوة ف الساحة أو لجل التكسب والترزق بالهاد، وأسأل ال أن ل يكون ف صف الاهدين

من هذا النوع أحد.

نن نفترق وعدونا يتحد

هذه إحدى البليا الت ابتليت با هذه المة ف هذا العصر، علم العدو أنه ل يكن له أن يواجه هذه

ف صفها على مستوى الشعوب السلمية أومستوى الشعب ف الدولة * المة النصورة إل إذا أحدث شقاقا

الواحدة، وهذا كله غن عن التدليل ، فكم بي الدول السلمية من الحن والعداوات بيث صار من الألوف

أن كل دولة منها تعقد اتفاقية دفاعية مع الدول الكبى لتتقي شر جارتا السلمة، ومع هذا ل يغن شيئا،

فالروب الت تري ف العال قائمة ف العال السلمي، أليس العراق قد غزا الكويت، وأعطى بذلك ذريعة

للعداء من أجل القضاء على تلك القوة وإعادتا إل نقطة الصفر، والثال يتكرر.

هم من قبل اليهود، وصل بم R أرض  حكام، والفلسطينيون التلة . والتخطيط يري تنفيذه على الميع بإ

المر إل أن تستعي منظمة فتح برئاسة عباس باليهود والمريكيي على ضرب حاس من أجل القضاء عليها.

ونن ف الصومال جزء من ذاك العال الذي يري تقسيمه وتوزيع تركته على العداء بالسوية، وليس

غريبا أن تتآمر العداء علينا من إثيوبيا وكينيا وأمريكا، وإنا الغريب أن يقاتلوننا متحدين ونقاتلهم متفرقي،

وليس هذا فحسب بل إن العدو التل وأعوانه ل يلون عن الطالبة بزيد من القوات الدولية من أجل مساعدة

إثيوبيا على الحتلل، وتكينها من البلد، ونن بتفرقنا نساعدهم على تنفيذ مططاتم ف بلدنا، وإل فكيف

تفسر أننا مع ضعفنا وقلة إمكاناتنا منقسمون إل جاعات متفرقة نقاتل هنا وهناك ف حي أن معظم الشعب ما

الت هها لقمة العيش،والت ل يهمها بعد R بي مؤيد للحتلل وعاجز عن القاومة، وبي أولئك وأولئك الماهي

ذلك من يكمها العدو التل أو الصديق السلم ؟.

ل يطلب الربح من شيء يسبب خسارة ف رأس الال

ذلكم أن الاهد ياهد لعلء كلمة ال يبذل من أجل ذلك أغلى شيء عنده، وهي نفسه الت بي

جنبيه، وذلك توفيق من ال لذا الاهد حيث أقدره على هذا العمل الشاق الذي عجز عن القيام به الكثرية

9

من الناس، ولكن كيف يذهب الاهد إل ساحة الهاد، وهو مرتكب لذه الخالفة الشرعية الت ترمه من ثر

الهاد، ويكون به آثا، والواجب عليه أن يلص النية ل ف الهاد، ويصحح مسار العمل بتوحيد الصف، حت

ل يتعرض لسخط ال ف الوقت الذي يطلب مرضاته، وقد كرم ال الشعب الصومال بؤلء الاهدين، وأنقذ

بم من الؤامرات الت تاك ضد الشعب الصومال من أجل دينه ووطنه، وهم الذين نصبوا أنفسهم للقيام

، ولكننا ف الوقت نفسه ل نزال نذرهم من * بالواجب التحتم على المة، فجزاهم ال عنا وعن السلمي خيا

تحمل التعسفات لا فيه من إراقة . تلك السلبيات الت تعكر على صفو الهاد، وترمه من ثاره فالهاد ل ي

الدماء ، وذهاب الموال.

الصرار على الختلف معصية أخرى

لا إل كبائر كما نص عليه أهل العلم، فكيف بالصرار على ذنب ¬ إذا كان الصرار على الصغائر يو

هو ف الصل كبية، فل شك أن الكبية بسبب الصرار عليها تتحول إل ما هو أكب منها لن الكبائر هي

نفسها درجات فمنها كبائر، ومنها أكب الكبائر، والصرار على الذنب وهو الختلف هنا يمل معن

الستخفاف بالذنب، وف هذا من إساءة الدب مع ال ما ل يفى، ولذا قال العارفون: ” ل تنظر إل صغر

مة من عصيته”، ودأب التقي كثرة مراجعة أنفسهم وسرعة الوبة إل ال فور · ظ. العصية، ولكنن اظر إل ع

من عقابه، يقول تعال: ” إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من * ل وخوفا * وقوع الخالفة منهم تعظيما

الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ” فتكون حالم بعد التوبة أحسن لذا قيل“رب معصية أورثت ذل

وغرورا” . * جبا R خي م نطاعة أورثت ع * وانكسارا

وقت، فمنهم . ضون لرتكاب الذنوب كل a والناس ليسوا بعصومي من الذنوب بل هم بشر معر

مستكثر ومقل، والرب يب من عبده أن يكثر الستغفار، ويلح عليه ف الدعاء وف صحيح مسلم من حديث

أب هريرة ” لو ل تذنبوا لذهب ال بكم ولاء ال بقوم يذنبون فيستغفرون ال ، فيغفر لم ” لن من أسائه غفارالدنوب، ونداءات ال تعال ف كتابه للعاصي إل التوبة والستغفار منه تترى بأوضح العبارات ” قل

يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ل تقنطوا من رحة ال إن ال يغفر الذنوب جيعا“.

والذنب واقع منا ل مالة، ولكن الصرار عليه غي لئق بالعباد الذين يرجون ل وقارا، وإذا أردنا أن نكون من

هذا الصنف فعلينا قراء ة سيهم ف كتاب ال “والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا ال

فاستغفروا لذنوبم ومن يغفر الذنوب إل ال ول يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون

ل تعترف بالفضل لنفسك على غيك

هناك بعض من الشخاص أو الطراف أو الماعات تعتقد أنا على الصواب دائما ف السائل الت

اختلف فيها الطراف، وعليه فاللوم يقع ف نظرهم على غيهم لنه على الطأ، وعليهم أن يرجعوا من ذلك

ل تبعات الختلف من ¬ على موقفه، وأن يم Ò الطأ إل الصواب الذي هم فيه، وترتب على هذا أن يصر كل

الث والضعف على الخرين، وهذا خطأ من وجهي:

10

ك على الطأ، فهذا ل يعفيك عن السعي إل توحيد R أنك على الصواب، وغي * الول:ل و سلمنا جدل

الصف، ول يوز لك أن تتجمد ف مكانك ث ل تبال بالخرين، أهلكوا أم نوا، وتوفيق ال لك الصواب

ك ، وعليك بإيصال الق إل R ه جهله غي . السعي إل توحيد الصف لن الق الذي عرفت . يضاعف عليك واجب

من القاعدة * الغي بطريقة تعله يقبل الصواب الذي عندك دون أن يتحمل وحده مسؤولية التقصي فيه انطلقا

الدعوية القرآنية ” وإنا أو إياكم لعلى هدى أو ف ضلل مبي ” ومن يشك أن الرسول كان يعلم أنه على الق

البي، وإنا ذلك استدراجا بالخالف إل مراجعة نفسه وحله على قبول الق.

توحيد الصف توفيق من ال

إن تآلف القلوب واتاد الصفوف توفيق من ال تعال، وعلى العبد بذل السباب للحصول على

التوفيق من ال فإن ال إن علم من عبد صدق نيته وحسن قصده أعطاه ال ما تناه، ويسر له طريق ذلك

بفضله، “فأما من أعطى واتقى وصدق بالسن فسنيسره لليسرى“.

قام بالطرف أو بأحدها يكون * ولكن علينا أن نعلم أنه كلما تعسر توحيد الصف بي الطراف أن هناك مانعا

هو السبب لرمان الميع من الصول على التوفيق لتوحيد الصف فلبد والالة هذه من مراجعة النفس

واللاح على ال بالدعاء ف طلب التوفيق لتوحيد الصف فإنه الكري النان، ونن نذكر بالخوة أن ل يدخلهم

ذلت من سنوات ول نر R رفت، ومساعي قد ب R يأس ف قلوبم من توحيد الصفوف بجة أن هناك جهودا قد ص

غي التنافر والتدابر إذا فل فائدة منه ف نظره غي تضييع الهود، و السي ف نفق * حت الن ف الساحة ثارا

مظلم.

أقول: ليس هذا بصحيح فالعبد وهو يسعى لتوحيد الصف فهو ف عبادة فل يضيع جهده ف

غي شيء، فإن ل يد استجابة فعلى أقل تقدير قد أدى ما عليه من واجب يكون به معذورا عند ال، ث ما تراه

عسيا فهو عند ال يسي، فقد يصل التوفيق بي الطراف مع تلك الصعوبات با ل يكن ف السبان ” وما

ذلك على ال بعزيز “.

اسع إل ال وهو يذكر عباده بالالة الت كانوا عليها من العداوة ث ما صاروا إليه من ال لُفة والبة

بفضل ال تعال ” واذكروا نعمة ال عليكم إذ كنتم أعداء فألف بي قلوبكم فأصبحتم بنعمته

وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبي ال لكم آياته لعلكم تتدون “. * إخ ا ونا

ه ف موضوع R لت · ماط R لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو أنه لو حصلت العرقلة من طرف أ و طالت م

توحي د الص ف، فما ذا عسى أن ت فعل بقية الطراف، ه ل تبق ى متفرقة بجة غياب طرف من الطراف أم

الواجب عليها أن تتحد فيما بينها ث تواصل السية ف مشروع توحيد بقية الطراف، فالواب هو الثان لن

، فل يترك * العبد مكلف با يقدر عليه، ولن اليسور ل يسقط بالعسور، فما دام المع بي بعض الطراف مكنا

طرف أو طرفي، ول الوفق والادي إل سواء السبيل. . رÃ لسبب تأخ

نوع اللف الذي نذر منه

اللف الذي نقصده ونذر منه ف هذه القالة هو اللف الذي يفرق الكلمة، ويشق الصف، ويقسم

المة إل جاعات بيث ل يكون لم قائد واحد يرجعون إليه، يتثلون أمره، وتب عليهم طاعته ف النشط

11

والكره يقول النب صلى ال عليه وسلم ” من مات وليس ف عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ” لن المة

جهة الت يريدها، وهذا ل يليق . الت ليس لا نظام يربط بي أفرادها كقطعان من الغنم يسوقها من شاء إل الو

بأمة ممد أمة الوحدة والنضباط، وأنتم على علم أن النب صلى ال عليه وسلم ل يسمح أن يسافر ثلثة من

روا أحدهم، فكيف لمة بأكملها أن تبقى من دون أمي. ¬ أمته إل أن يؤم

وأما اللف ف الفروع أو ف المور الجتهادية فهذا أمره واسع، ويسوغ الختلف فيه لوجود

مقتضياته، وقد كانت المة من عهد الصحابة إل يومنا هذا يتلفون ف تلك المور، ول يؤد ذلك إل الخلل

بوحدة المة وكيانا.

وحت هذا اللف الفرعي يبقى ف نطاقه و على حدوده، وذلك ف مال التدريس، والبحث،

والوار، والناقشة، ول يكون له أثر ف مال التطبيق العملي لن حكم القاضي ف السائل اللفية يرفع

اللف، ويكون الميع ملزمي با حكم به القاضي، كما أن اختيار رئيس الدولة لحد الراء ف المور

السياسية يكون ترجيحا له على بقية الراء ، فهذا النوع من اللف يكون مكوما بآليته العملية، فإذا ل يكن

قد يتحول اللف الفرعي عند كثيين لقلة معرفتهم إل خلف أصلي تتفرق فيه المة، وقد وصل f ثت قاض

اللف الذهب ف الفقه ف بعض الرات إل حد القاطعة التامة بي التباع، وقد كان للحرم الكي ف زمن غي

بعيد أربعة ماريب، يصلي أتباع كل مذهب على حدة.

وكذلك إذا ل يكن للمة إمام تتحول وجهات النظر بي الفراد إل سياسات رسية تؤدي ف النهاية

برأيه، ويتعصب له، فل يزال به التعصب إل أن تتباين الواقف Ã إل تكتلت حزبية لن كل طرف سوف يعتد

وقد تؤدي بالبعض إل حد الواجهة كما هو الال ف الصومال ف زعماء الرب.

منه ف الارج * الختلف ف الداخل أعظم ضررا

لنه يفرق كلمتها، ويضعف قوتا، ويهدد كيانا بالزوال، وهو * الختلف ف داخل المة أعظم ضررا

ر ف عظامها، ومعظم الضارات زالت بسببه كما أخب بذلك النب _ صلى ال عليه وسلم _ R بثابة سوس ينخ

ف قوله ” إنا أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالم واختلفهم على أنبيائهم ” وف صحيح مسلم من حديث سعد

بن أب وقاص _ رضي ال عنه _ قال: قال رسو ال _ صلى ال عليه وسلم _ ” سألت رب ثلثا، سألته أن ل

يهلك أمت بالغرق فأعطانيها، سألته أن ل يهلك أمت بالسنة فأعطانيها، وسألته أن ل يعل بأسهم بينهم

من غيهم * عليهم عدوا . ر. ظه R فمنعنيها ” وف رواية عند أحد والترمذي بسند صحيح ” وسألته أن يل

فأعطانيها“.

وعند البخاري ف صحيحه من حديث جابر _ رضي ال عنه _ لا نزلت هذه الية ” قل هو القادر

من فوقكم ” قال رسول ال ” أعوذ بوجهك ” ” أو من تت أرجلكم” قال رسول * على أن يبعث عليكم عذابا

ال: أعوذ بوجهك “أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض ” قال رسول ال: هذا أيسر .

ولعل سبب منع المة من هذه الثالثة أنا من صنعها وكسبها، فهي تتحمل مسؤولية ما يقع بينها من

فعت عنها R اختلف بلف الغرق العام والقحط وغيها من الكوارث الكونية فإن المة ل طاقة لا ف دفعها فر

بفضل ال .

12

خارجي Í وأما العدو الارجي فإنه لن يستبيح بيضة المة كلها، ولكن قد يبتلى بعض هذه المة بعدو

بتقصي منها كما هو الال ف الصومال، والطر الدق بالمة من خارجها مدفوع عنها بأمرين: أن تتقي ال

بامتثال أمره واجتناب نواهيه، وأن تأخذ بالسباب من العداد والصب يقول تعال ” وإن تصبوا وتتقوا ل يضركم كيدهم شيئا ” وهكذا فإن ال تعال بفضله ذكر لنا دواءه، وما على المة إل أن تستخدم الدواء

لعلج الداء، والنتيجة مضمونة بقول أصدق القائلي ” إن تنصروا ال ينصركم ويثبت أقدامكم “.

ما ذا بعد الختلف إل القتتال.

ينبغي أن يعلم أن اختلف الاهدين ليس كاختلف الماعات السلمية،فاختلف الماعات إنا هو

ف النهج، والوسائل الدعوية، وأنه مهما عظم، واشتد لن يصل با إل حد الواجهة لدليل أن الساحة مليئة

، ومع ذلك ل تصل مواجهة بي جاعتي، وكانت اختلفاتم * تقريبا * بالماعات السلمية من خسي عاما

بأن الماعات السلمية على مستوى من الوعي والعرفة، * مصورة ف مال الدراسة والاضرات والكتابة علما

ووازعهم الدين ينعها من القدام على الدخول ف مواجهة مع جاعة مسلمة بلف الاهدين فالختلف بينهم

ف الغالب اختلف نفوذ، ويتم حسمه بالسلح ل بالكلم وبإبراز العضلت ل بالوار والناقشة.

ف الساحة الهادية ف الصومال أطراف، وكل منها تتبع جهة معينة تستلهم منها التوجيهات، وتتلقى

بعد يوم ما أدى ببعض الطراف أن تصرح بلفها مع بقية الطراف، * منها التعليمات ما جعل الوة تتسع يوما

وهذه ظاهرة جديدة ف ساحة القتال تؤذن بالطر الهدد للتعاون الذي كان بي الطراف إن استمر الال على

هذا فإنه بل شك سيعجل بالفشل والزية، ويعطي فرصة للعدو التل أن يتمكن من تقيق أهدافه أكثر فأكثر.

فإذا ل تستطع هذه الطراف أن توحد صفوفها ف حال ضعفها ووجود العدو التل، والصار

مفروض عليها من كل الهات، والبادة الماعية جارية على قدم وساق فهل يتصور أن تتفق ف حال النتصار

أو يؤجلوها على أقل تقدير إل وقت * والقوة، هذا كله يتم على الميع أن يضعوا هذه الختلفات جانبا

تسمح به الظروف النظر فيها من أجل الوصول إل حلول عملية.

حت ولو سلمنا جدل أن هذه الطراف انتصرت على العدو التل وطردته من البلد مع بعد ذلك

، لكن لو حصل ذلك على سبيل الفرض ما ذا عسى أن يكون بعد ذلك. * وشرعا * عقل

أقول ل يلو المر من احتمالت ثلثة:

الحتمال الول: أن يتنازل الكل للكل وللمصلحة العامة بعن أن تتمع هذه الطراف على حل

رضي جيع الطراف، ول يكون التنازل لطرف على حساب طرف آخر، فهذا هو الذي يب أن يكون R وسط يالنال، فلو كانت هذه

R بل هو التعي دون غيه من اليارات، فهذا وإن كنا نبذه لكنه من حيث الواقع بعيد

الطراف على هذا الستوى من السؤولية لكان منها هذا التنازل ف وقت الضعف والاجة، بل الذي يشى أن

الطرف الواحد إذا جاءت الصال والناصب أن يفترق ف نفسه إل أطراف، فكيف للطراف التفرقة أن تتمع

ف مثل تلك الظروف نسأل ال العصمة.

ويدخل ف هذا الحتمال أن تتنازل الطراف لطرف واحد، وهذا أبعد من الول لن توافق الميع

إل النفس من أن يأت التنازل من طرف أو من أطراف لطرف واحد. * على حل وسط أقرب قبول

13

على موقفه، وأن يتمسك برأيه، وهذا يؤدي على أقل تقدير أن f طرف  كل a ر. صR الحتمال الثا أ ن:ن ي

ينفرد كل طرف بإنازاته الت حققها بأن يتفظ بي من أحياء العاصمة أ وبنطقة من الناطق ف الصومال،

وتكون هذه الطراف ف ناية الطاف كزعماء الرب بل هم أسوأ لنم بفعلهم هذا يسيئون إل السلم

، ولن يقف المر عند هذا الد لن كل طرف سوف ياول أن يتوسع، * ويشوهون سعة أهل الصحوة عموما

ويبسط نفوذه على مناطق أخرى، ولن تقف بقية الطراف مكتوفة اليدي عن تصرفات ذلك الطرف، ويشى

أن ينتهي بم الطاف إل التصادم والقتتال كما ف الحتمال الثالث.

الحتمال الثالث: أن تتقاتل الطراف فيما بينها، وذلك أمر بدهي فبعد ترير البلد يأت السؤال من

يكم البلد، ول شك أن كل طرف من تلك الطراف سيزعم أنه هو الحق بكم البلد،ول يقبل أن تكون

الطراف الخرى شريكة معه ف حكم البلد إذ كيف يرضي بذلك ف حال القوة، وهو الذي ل يرض أن تكون

شريكة معه ف القتال ف حال الضعف، فهذه النظرة عند هذا الطرف مع كونا سطحية ل تستند إل رؤية

شرعية ف حقن الدماء ول إل واقعية ف عدم استطاعة طرف أن ينفرد بالمر دون غيه، وما أحزاب الفغان

عنا ببعيد ” فاعتبوا يا أول البصار.

حل اللف أين يكمن

إننا نتحدث ف هذا الوضوع عن اللف بي السلمي الذي ينهك قوتم، ويضعف عزيتهم ويعلهم

ف ذيل المم، وإذا كان اللف بي السلمي فحله ليس إلينا، وإنا إل ال ورسوله أل ترى أن أصحاب رسول

ال لا اختلفوا ف الغنائم يوم بدر لن تكون سحب ذلك منهم بقوله تعال ” يسألونك عن النفال قل النفال ل

والرسول ” إل قوله ” واعلموا أنا غنمتم من شيء فأن ل خسه وللرسول ولذي القرب واليتامى والساكي

وابن السبيل إن كنتم آمنتم بال وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى المعان …”

إل التنازع والتخاصم إل أن السلمي * والعروف أن الحتكاك بالخرين ف التعامل يؤدي غالبا

يتلفون عن غيهم بأن لم طريقتهم الاصة ف حل خلفاتم، وذلك بالرجوع إل كتاب ال وسنة رسوله وف

هذا يقول تعال ” يا أيها الذين آمنوا أطيعوا ال وأطيعوا الرسول وأول المر منكم فإن تنازعتم ف

شيء فردوه إل ال والرسول إن كنتم تؤمنون بال واليوم الخر ذلك خي وأحسن تأويل “.

هذه الية من سورة النساء تمل ف طياتا معان جليلة جديرة بالوقوف معها، فالية استفتحت بنداء

الؤمني بأحب الوصاف لديهم، وهو اليان بال لنه هو الباعث على امتثال ما سيتلى عليهم، ث أمرتم بطاعة

يعتري عليهم من الختلف والتنازع * ال ورسوله وطاعة من ولهم ال عليهم، ث لا كان السلمون بشرا

ب تعال بقوله ” فإن تنازعتم ف شيء فردوه إل ال . والتخاصم ما يعتري علي غيهم من بن البشر عق

والرسول” فهذه صيغة من صيغ العموم، ومعن ذلك أنه مهما اختلفتم ف شيء من الشياء من أصول الدين

وفروعه ” فردوه إل ال والرسول ” فإنكم ستجدون حله فيهما بالنص أو الشارة والتلميح أو بالستنباط

منهما إذا توفرت الدية ف طلب الق مع حصول العرفة بكتاب ال وسنة رسوله، وتذييل الية بقوله ” إن

كنتم تؤمنون بال واليوم الخر ” يدل على أهية الرجوع إليهما عند التنازع يقول المام ابن كثي ” فدل علي

بال ول باليوم الخر ” * أن من ل يتحاكم ف مال النزاع إل الكتاب والسنة، ول يرجع إليهما، فليس مؤمنا

14

وف سورة الشورى قول ال تعال ” وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إل ال ” وهذا العن ف

هذه الية تأكيد للمعن ف آية النساء، وهذا كله يدل على أهية توحيد الصف، وأن ذلك من أصول الدين

ما * وكلياته يقول تعال ” فل وربك ل يؤمنون حت يكموك فيما شجر بينهم ث ل يدوا ف أنفسهم حرجا

” * قضيت ويسلموا تسليما

الناس عند الختلف أقسام أربعة ل خامس لا:

القسم الول: ناس إذا اختلفوا ف شيء أيا كان سببه عرضوه على كتاب ال وسنة رسوله صلى ال

عليه وسلم، واستخرجوا منهما الل للفهم، وانتهوا عنه ث رجعوا إل ما كانوا عليه سابقا من اللفة والبة

باليات السابقة المتثل بأمر ال الوصوف بقول ال تعال “إن الذين اتقوا إذا Ã والوئام، وهذا القسم هو العن

مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون“.

فاجتمع ف هذا القسم العلم بالشرع مع الرادة الصادقة ف حل اللف والتجاوز عنه.

القسم الثان: قوم من الهال ل علم لم بكتاب ال، ول بسنة رسوله صلى اله عليه وسلم، بل

غالبيتهم غي قادرة على قراءة القرآن من الصحف فضل عن التدبر فيه، وأما السنة فالكثرية ل تعرف أساء

كتب السنة ناهيك عما ف داخلها من العلم النبوي الشريف، ومع ذلك منهم من يتصدر الناس ويصدر

، وعمدتم فيما يفعلونه، ويقومون به هو هواهم، وما دلتهم عليه عقولم، وكان الواجب عليه * الحكام جزافا

وعلى أمثاله أن يسأل أهل العلم فيما أشكل عليه ولكن حت هذا صار فيه صعوبات لن الساحة مليئة

بالتعالي، فل يستطيع الاهل أن يفرق بي العال بالشرع وبي التعال فيه، فيذهب إل هذا تارة، وإل هذا تارة

فيجد الجوبة متلفة تاما، وهذا يعطي لرضى النفوس فرصة ليأخذوا من تلك الفتاوى ما يوافق هواهم، وتلك

بلية من بليا هذا العصر”فإنا ل وإنا إليه راجعون“.

وهذا النوع يكثر ف آخر الزمان الذي نن فيه ففي صحيح البخاري ” إن ال ل يقبض العلم بق عالا، اتذ الناس رؤوسا R انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبضه بقبض العلماء حت إذا ل ي

جهال فسئلوا، فأفتوا، فضلوا وأضلوا.

القسم الثالث: قوم قد يكون منهم بعض رجالت الصحوة اتذوا من كل السائل الت يقع فيها

مسبقة ل يتزحزحون عنها، ول يساومون عليها، فالق ما هم عليه، والباطل ما عليه غيهم، . اللف مواقف

ويقولون لريديهم ومن يدور ف فلكهم بلسان حالم ” إن أوتيتم هذا فخذوه وإن ل تؤتوه فاحذروا ” وغالبا ما

تكون الماهي ف هذا القسم ضحية لطماع أشخاص لم مآرب خاصة ف توجهاتم متسترين عليها، والكثرية

غي مدركة بقيقة أمرهم، وف مثل هذا تضيع الهود، وتفن العمار دون أن يكون لا أي ثار غي التخريب

والدم والعرقلة لسية الدعوة.

وهناك قسم نن ف غن عن الديث عنه، وهم العلمانيون التأسلمون ظاهرا، ول يرون الخذ با دل

عليه الكتاب والسنة، ولو كان الكم منصوصا عليه فيهما لقلة التدين واللتزام لتأثرهم بشبهات العداء من

أن الشريعة غي صالة ف هذا العصر التطور، أو أن الشريعة متجمدة ل تستطيع مسايرة هذا العصر التطور

ها . يعلم بطلن * الذي وصل فيه النسان إل الريخ إل غي ذلك من الشبهات الت ل تعدو أن تكون أوهاما

15

العداء أنفسهم قبل غيهم، وتلك الشبهات ل تتاج إل كثي جهد لتفنيدها لنا هي ف القيقة أوهي من

بيت العنكبوت، ول تنطلي إل على النفوس الريضة الهيأة لتقبل الباطل وترويه.

والعتقاد بصحة تلك الشبهات كفر صريح وردة عن دين ال لن قامت عليه الجة، وانتفت عنه

الوانع، بل إن ذلك باتفاق العلماء من نوا قض السلم العشرة، وليس هناك نظام يوازي شرع ال صدقا

أفحكم الاهلية يبغون ومن أحسن من ال حكما لقوم يوقنون ” وأقل ما فيها من الكفريات * وعدل

ما تشتمل عليه من نسبة الهل إل ال تعال من أنه ل يكن يعلم حي إنزال القرآن ما قد يصل إليه النسان من

التطور، فلم تستطع شريعته أن تساير ذلك النسان التطور، ويفى عليهم أن ال هو الذي خلق النسان وعلم

ما يصلح له من بداية أمره إل نايته ” أل يعلم من خلق وهو اللطيف البي “.

ما ذا على السؤول من واجبات تاه توحيد الصف

1_ إقامة العدل بي الناس إذ بالعدل قامت السموات والرض، ومن أجله أنزلت الكتب، وأرسلت

الرسل قال تعال ” لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب واليزان ليقوم الناس بالقسط

د الصفوف ويؤلف بي القلوب ويمع شل المة مثل العدل، وقد أمر ال به الميع ف قوله تعال” يا ¬ فل يوح

أيها الذين آمنوا كونوا قوامي بالقسط شهداء ل ولو على أنفسكم أو الوالدين والقربي إن يكن

فال أول بما فل تتبعوا الوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن ال كان با * أو فقيا * غنيا

“. * تعملون خب ا ي

ف حق الميع فهو ف حق السؤول وكل من ول من أمر السلمي شيئا أوجب * فلئن كان العدل واجبا

لا له من أثر ف صلح الرعية وحفظ حقوقهم، وعلى السؤول أن يبادر بإزالة اللبس والشكوك ما قد يعلق

بأذهان الناس فيما يصدره من قرارات، وما يتخذه من مواقف، فالساحة مليئة بالشاعات الشوهة للحقائق،

فإذا تركت تلك الشاعات على ما هي عليه فإنا برور اليام تتحول إل حقائق يصدق با كثي من الناس،

وبذلك يتشوه النظام با هو منه بريء ، فهذا رسول ال صلى ال عليه وسلم _ وهو قدوة الميع _ لا مر به

رجلن من صحابته وهو واقف مع زوجته صفية ف ظلم الليل، وقد أسرعا ف السي قال لما على رسلكما إنا

صفية فقال: سبحان ال فقال : ” إن الشيطان يري من ابن آدم مرى الدم، وخشيت أن يقذف ف

” * قلوبكما شيئا

2_ على السؤول العلى على وجه الصوص أن يرص كل الرص على توحيد الصف وتأليف

القلوب، فإن مسئوليته ل تكون ذات معن إل بذلك، وعليه أن يبادر إل كل ما من شأنه أن يل بتوحيد

ب المر إل تقدي استقالته من أجل الفاظ على وحدة . الصف، وليقدم توحيد الصف على كل شيء، ولو تطل

ليس معه * الصف إذ ل معن لبقائه على النصب مع تفتت المة وتفرقها، فإنه برور الزمن سيجد نفسه وحي ا د

أحد، ويبقى اللوم عليه ف تفرق المة.

الناس بإشراكهم ف الرأي والشورة، وذلك بأن تكون القرارات جاعية بتفعيل الالس R 3_ت قدير

، وبإشراكهم ف الرأي * إ ويابا * الخصصة لذلك، وبذلك تكون المة تتحمل جزءا من السؤولية فيما يدث سلبا

يفكر فيما يراه أصلح للمة بلف ما لو تفرد السؤول باتاذ ¼ تكون المة بجالسها نشطة وفاعلة، كل

16

القرارات بنفسه، فإن المة تصاب بالمود والحباط” ولن توز تلك القرارات بأية ثقة عندهم لنا تشعر أنا

مسية ل مية، ولذا ل يكن أحد أكثر مشاورة لصحابه من رسول ال، وقد أمره ال بشاورتم ” وشاورهم

ف المر ” مع أنه معصوم، وذلك من أجل أن يقتدي به من بعده من الئمة .

4_ على السؤول أن يتار للوظائف الصلح، ول يوز العدول إل الصال مع وجود أصلح منه أداء

للمة فيما يب لا عليه، ول يكفي تولية الصلح بل ل بد من متابعته ومراقبته * للمانة فيمن وله ال، ونصحا

للتأكد من أداء عمله على الوجه الطلوب لنه قد يطرأ عليه التغي، وف مصنف عبد الرزاق بسنده إل عمر بن

الطاب أنه قال لبعض رعيته ” أترون أن إذا وليت عليكم الرجل الصال أن أديت ما علي قالوا: نعم، قال:

ل، حت أنظر إل عمله هل عمل على وفق ما أمرت به“.

د واجبات السؤول العلى_ ” استكفاء المناء وتقليد النصحاء فيما ¬ يعد R يقول الاوردي _ وهو

يفوضه إليهم من العمال والموال لتكون مضبوطة مفوظة، ويباشر بنفسه مشارفة المور وتصفح الحوال

، فقد يون المي، ويغش الناصح” اه * لينهض بسياسة المة وحراسة اللة، ول يعول على التفويض تشاغل

من كتاب الحكام السلطانية.

لصق بالتهم، أو دارت حوله الشبه  5_ وعلى السؤول أيضا أن يعزل من الوظفي كل من أجهت إليه الطعون دونا تردد حت يعتب به غيه من بقية الوظفي، فإنه يوز لول المر أن R والشكوك، أو و

يعزل من يعلم نزاهته من أجل شكاية الناس منه، فكيف بغيه من هو متلبس بشيء ما رمي به، فهذه الوظائف

أمانة على عنق السؤول، فل يقبل فيها الاملت، ول تصلح فيها مراعاة خواطر الناس على حساب العمل

ففي صحيح البخاري من حديث جابر بن سرة قال: ” شكا أهل الكوفة سعدا ) ابن أب وقاص ( حت ذكروا

أنه ل يسن الصلة ” فأرسل عمر رجال للتأكد من صحة ذلك، وكل من سئل عنه أثن عليه خيا غي رجل

ل يسي بالسرية، ول يقسم بالسوية، ول يعدل بالقضية ” . ولا أجاب سعد عن تلك * واحد قال: “إ ن سعدا

الطعون قال له عمر ” ذاك الظن بك يا أبا إسحاق ) أي سعد ( ومع ذلك عزله عمر مع علمه بنزاهته ما

رمي به، وسعد من صحابة رسول ال الطهار وأحد البشرين بالنة فكيف بغيه.

التحالف والشكاية منه

كثي من الطراف تشكو من التحالف، وأنه هو السبب ف تفريق الصف وأنه خطر على مصي الاكم

السلمية ومستقبلها.

لليضاح وللمعلومية

التحالف يتكون من أربعة أطراف: الول: الالية الصومالية، والكل يعلم أن الموال الت تتدفق على

الداخل، وبا قام الهاد من هؤلء، فإشراكهم ف الدارة والرأي والشورة واجب إن أريد الستمرار لذا

العمل.

وأما التمع الدن فالذين شاركوا ف التحالف هم عدد قليل، ومعظمهم من الالية الصومالية الت

تعيش ف الارج، وتدعم الاكم السلمية، ومن جاء من الداخل فكانوا ضمن العاملي ف الاكم السلمية،

فهذان الفريقان يتفقان مع الاكم ف الهداف.

17

وأما أعضاء البلان فهم على درجات متفاوتة، وفيهم من هو مقتنع ببنامج الاكم السلمية، ومنهم

من هو دون ذلك، والذي يمعهم هو عداوتم للعدو التل الثيوب، ويؤمنون بوجوب مقاومته حت يتم طرده،

وفوق ذلك وافقونا جيعا على تطبيق الشريعة ف البلد بعد تريرها من العدو التل، فهل هناك مكسب أعظم

من ذلك؟.

أما كون التحالف سببا لتفريق الصف

فهذا غي صحيح لن الطراف قبل التحالف ل تكن متحدة ومتفقة، بل كانت متفرقة حت ف الوقت

الذي كانت العارك تدور ف أحياء العاصمة مع العدو الثيوب، أل تكن الطراف هي العقبة الكأداء ف الوقت

الذي كانت الاكم تسيطر على معظم مناطق جنوب الصومال.

والغريب ف المر أن هناك أصواتا من بعض الطراف تنادي بأنه ل مانع عندها الن من توحيد

الصف مع جيع أطراف الاكم السابقة بشرط إناء التحالف والقضاء عليه.

ذل فيه R أقول: إن هذه دعوة ل تنطلي على أحد، والغرض منها هو القضاء على التحالف الذي ب

جهود، والذي أسس من أجل أن يكون داعما للمحاكم، وكأن بتلك الطراف ترجع إل مربعها الول، ول

ني التحالف كما تطالب هي.  تتحد حت مع تلك الطراف لو أ

على الاكم ومصيها فهذا الحتمال غي وارد، و ذلك للسباب التية: * أما كون التحالف خطرا

لة À شك  مشترك ةبي الطرف ال * ، ومعن التحالف أن هناك أمورا » أول: إن الذي ت إنشاؤه هو تالف ، وذلك f هي خاصة بكل طرف، وهي من خصوصياته، فجهاز الاكم السلمية باق * للتحالف، وإن هناك أمورا

من أجل أن ل تتضرر به الاكم لو حصل للتحالف انراف عن أهدافه لكون جهازها قائما.

: أصبحت القيادة العليا ف التحالف للمحاكم وذلك لبتم ف الدارة وقت الزمات، ومقاومة * ثانيا

الفساد وهذا قد تقق _ بمد ال _فرئيس التحالف والتنفيذ من الاكم.

: غالبية العضاء ف اللسي _الركزي والتنفيذي _ من الاكم بكم حجمها وثقلها ف الساحة * ثالثا

الصومالية.

: البادئ الت يقوم ويافظ عليها التحالف هي مبادئ إسلمية، وأهها تطبيق الشريعة السلمية * رابعا

ف البلد بعد تريره من العدو التل.

، ونظاما أساسيا متفقا عليهما، على التحالف أن يسعى إل تقيقه ، * سياسيا * :إن هناك برن اما * خامسا

ول يق لطرف من تلك الطراف أن يتصرف بفرده، ويل بشيء ما اتفق عليه.

ملحوظة لو حصل للتحالف مع هذه الحتياطات ل قدر ال انراف عن تلك الهداف، فنحن

أول من يتبأ منه، وعلى الخوة الذين يثلون الاكم ف التحالف ف ملسه التنفيذي ولانه الدائمة مسؤولية ف

قيادة التحالف على الطريق الصحيح ليحقق الهداف الت من أجله أنشئ التحالف.

18

رمتن بدائها ث انسلت

أنا أعجب من بعض الطراف الت تعيبنا على اللوس مع البلانيي العارضي لكومة عبد ال يوسف

وعلي ممد كيدي، أل نكن بالمس القريب لا كانت الاكم السلمية تسيطر على معظم البلد، وف حال

قوتنا نرحب بالنشقي من الكومة العميلة، وأنزلناهم على استضافتنا ف العاصمة، وشكلنا لنة للتفاوض معهم

ف قضايا كثية، وكنت أنا الرئيس عليها، وكان ف عضويتها كل من الدكتور إبراهيم عدو، والشيخ عبد

الرزاق آدم، والستاذ أحد عبدي، والشيخ عبد القادر علي عمر، ووقعنا معهم اتفاقية تتعلق بإصدار بيان

مواقف الطرفي حول قضايا كانت ساخنة آنذاك، إذا فعلنا ذلك لاجتنا إليهم ف دعم القضية ومواجهة

الكومة العميلة، ألسنا نن اليوم أحوج إل جيع العارضي للنظام العميل والعدو التل معا .

أقول: أين كانت هذه الصوات الت تنادي برمة اللوس مع البلانيي ف أسرا بجة أنم ل يتوبوا ما

، وأخشى أن يظن بعض الطراف أن الق معها يدور حيثما دارت، وف السنن ” إذا رأيت شحا * فعلوا سابقا

، وإعجاب كل ذي رأي رأيه فعليك باصة نفسك، ودع العوام ” إذ ل يكن التفاهم من * ، وهوى متبعا * مطاعا

سار على هذا النهج، وجعل هواه هو الكم بي الناس لدى ذلك f كان يفكر بذه الطريقة، ولو أن كل طرف

إل التصادم الستمر، وذلك خراب للعال ” ولو اتبع الق أهواءهم لفسدت السموات والرض ومن فيهن “.

إذا عجز النسان عن الشيء سقط التكليف به

بالمس القريب كنا نن أهل الصحوة نرضى بأية حكومة، ولو كانت ل تطبق الشريعة لكن ل

تعادي السلم، وكنا نرى أن ذلك مكسب باعتبار الكومات السابقة، وهو الذي يتمناه كثي من الشعوب

السلمة ول يدونا، وهناك شعوب مسلمة اضطرتم الظروف ف العيش تت دول كافرة، ث خطونا خطوة إل

المام بأن طرحنا رؤيتنا ف أزمة الصومال وبالنظام السلمي الذي يكم به البلد، فإذا وجدنا من طوائف

الناس من يوافقنا على تلك الرؤية، وعلى ذلك الطرح، فهل نرحب به، ونسعى إل استمالته، وتأليف قلبه إل

السلم بالتربية، وبالت هي أحسن، أم نسد البواب على وجهه بجة أن له سوابق، وبالتال يتحول إل عدو

عن الثاليات الت ل وجود لا إل ف * لدود لنا ولبادئنا،إن هذه المور تتطلب منا التصرف بكمة وبواقعية بعيدا

اليال.

وليس كل أحد صالا للجتهاد

الساحة السلمية مليئة بالعجائب والغرائب، وذلك أن كل هذه الختلفات أو معظمها من

اجتهادات من ليس أهل للجتهاد، إذا سئل أحدهم عن تصرفاته ف تفريق صف السلمي أو ف ارتكابه لخالفة

صرية ف دين ال قال لك : ” هذا ظن وهو اجتهادي، فإن أصبت فلي أجران، وإن أخطأت فلي أجر واحد

، ول يدري أن هناك مالت ل اجتهاد فيها لوجود النص أو لوجود اتفاق أهل العلم على السألة، وأن

بكتاب ال وسنة رسوله * الجتهاد ل يقبل من كل أحد لا للجتهاد من شروط: أههما أن يكون التهد عالا

بواضع الختلف والتفاق بي أهل العلم إل غي ذلك من الشروط، وهذا * على الستنباط منهما وعارفا * قادرا

ا من أهل العلم من هم أكثر » ل يتوفر ف كثي منا، فلو واجهتنا مسألة تتاج إل اجتهاد، فعلينا أن نسأل كثي

، ول يقبل من الاهل أن يتهد ف دين ال، ولو فعل ذلك كان آثا، ورحم ال * وأرجح عقل t وأكب سنا، t علما،

المام الشافعي حيث يقول ف معن كلمه ” لو اجتهد من ليس أهل للجتهاد يكون آثا، وإن أصاب الق” .

19

وهذا رسول ال صلى ال عليه وسلم _ وهو الوحى إليه _ اجتهد ف أمر أسرى بدر، وشاور

الفداء منهم لكن ال مع ذلك عاتبه عتابا . أصحابه ف ذلك، ث ف النهاية أخذ بقول أب بكر ف استبقائهم وأخذ

، وهددهم بالعذاب العظيم فقال: ” ما كان لنب أن يكون له أسرى حت يثخن ف الرض * شديدا

تريدون عرض الدنيا وال يريد الخرة وال عزيز حكيم لو ل كتاب من ال سبق لسكم فيما

أخذت عذاب عظيم “.

قال المام ابن جرير ف تفسي قوله تعال ” لول كتاب من ال سبق لسكم فيما أخذت عذاب عظيم

لكم الغنيمة … لنالكم من ال بأخذكم الغنيمة Ò حل R ” لو ل قضاء م ا نل سبق لكم أهل بدر ف اللوح بأن ال م

انتهى كلمه رحه ال. ¥ عظيم ¥ والفداء عذاب

وإنا عاتب ال نبينه على هذا الجتهاد لن قتل هؤلء الشركي من أجل إضعاف كلمة الكفر كان

أظهر وأول من إطلقهم وأخذ الفداء منهم ل سيما وأنه أول حرب يوضها السلمون مع الشركي، ول يكن

بي الن والفداء * عدل عن ذلك إل غيه لظهوره ، ث سهل ال المر فيما بعد، فجعل المام ميا R ينبغي أن ي

والقتل حسبما تقتضيه مصلحة السلمي.

فهل يقدر النسان بعد هذا أن يزعم أنه اجتهد ف السألة وقرر ما رآه دون أن يكون له أهلية

وتكرارا. * للجتهاد، ودون أن يستشي أهل العلم ف ذلك مرارا

ليس للنسان اليار أن ينسحب من الدارة مت شاء

كثي من السلميي ف هذا العصر ناهيك عن غيهم أنه إذا ظهرت لم ملحظة على إدارة من

الدارات الت شارك ف تأسيسها، ولوكانت هذه الدارة ترقى إل مستوى تكون لا الطاعة عليه فإنه ييز

لنفسه بجرد تلك اللحظة أو بسبب ما يراه من الخطاء أن ينسحب، ولو أدى ذلك إل تفريق الصف وإناء

على حسب الوى ففي صحيح البخاري بسنده قال ¥ ابلسلم وتصرف ¼ تلك الدارة، وهذا ف القيقة جهل

عبادة بن الصامت” فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة ف منشطنا، ومكرهنا، وعسرنا،

، لكم عند ال فيه برهان “. * بواحا * ويسرنا وأثرة علينا،وأن ل ننازع المر أهله إل أ ن تروا كفرا

أن تعجبك هذه الدارة من كل النواحي، ول أن توز رضاك ف كل ما * ومعن ذلك أنه ليس شرطا

تقوم به من أعمال، فإن وجد ذلك وكان موافقا للحق فهو الطلوب، وإن ل يوجد فعليك بالطاعة، ولو كنت

غي مقتنع، ول يوز لك الروج منها إل أن تكون لك حجة شرعية ف ذلك كالكفر البواح فيما إذا كانت

إمارة شرعية.

وقوله” وأثرة علينا ” يدخل فيه الثرة بالال والناصب وغي ذلك من حظوظ الدنيا، فل يوز أن

ه ف ذلك، وضبط تصرفاته بالنظمة واللوائح التفق R حت . اص. نR يكون ذلك ذريعة ف الروج من طاعته لكن يب ممن صلحيته، وبكل أسف أن معظم ما يدور اللف حوله ف هذا الوقت هو ما يتعلق Ã د. حR عليها، لوا ت ت

أن ينزع * على فاعله إل أنه ل ييز أبدا * عظيما * بالثرة على الخرين بالال أو الناصب ،فهذا وإن كان ذنبا

من طاعة لن ما يترتب على ذلك من الفاسد أعظم ما فرمنه، ولذا قال أهل العلم ” إمارة بإمام * النسان ي ا د

جائر ستي سنة خي من ليلة بل إمام “.

20

النهج ودوره ف توحيد الصف

النهج هو العتصام بكتاب ال وسنة رسوله على فهم السلف الصال والرجوع إليهما عند التنازع

والختلف، والخذ بذهب أهل السنة والماعة ف العقيدة والرجوع إل أئمة السلف الصال ف ذلك.

هذا هو منهج السلمي فل ينبغي أن يكون خاصا بطائفة دون أخرى، ويب بذل كل الساعي من

أجل الوصول إل العمل بذلك النهج الربان، وهو الوحيد الذي يكن أن تتمع عليه المة، وبه تتحقق

الهداف، و ينال به رضا ال ف الدارين.

التفاق على النهج ليس شرطا لقامة النظام والهاد

النهج مع وجوب السعي إليه ليس شرطا لقامة النظام بعن أننا ل نقول مادمنا متلفي ف النهج ل

ف منطقة واحدة يتكون من سنة، وصوفية، * واحدا * د نظاما يكم البلد، فمثل لو أن شعبا . يوز لنا أن نوج

ومعتزلة، وخوارج، والكل تشبث بعقيدته، فهل نقول ل يوز لكم بناء نظام ما دمتم مفترقي ف النهج أم يب

نوا دولتهم على هذه الالة لنه المكن القدور عليه، لن كل واحد منهما واجب لذاته، فإن ¬ عليهم أن يكو

قدر على أحدها وجب التيان ث السعي إل الثان، فإن أمكن أن تكون القيادة بيد السنة فهو الواجب، وإن

عجزوا عن ذلك سقط تكليفهم بذلك، وعليهم أن يسعوا على قدر طاقتهم إل إقناع الميع بالنهج الصحيح

بالدعوة إليه بالت هي أحسن، وكان هذا هو الواقع ف جيع العصور، فتارة تكون القيادة للسنة على غيهم،

وتارة تكون لغيهم عليهم.

فالمة السلمية مرت بنعطفات تاريية خطية، ففي عهد الأمون والعتصم من اللفاء العباسيي _

وإن شئت سهم باللوك _كان العتزال هو مذهب الدولة مع أن السنة كانت هي الكثرية الساحقة، ول

كرهون الناس على التمذهب بذهب R يكتف هؤلء اللفاء باعتقاد صحة مذهب العتزلة والدعوة إليه بل كانوا ي

العتزال، ويارسون عليه كل أنواع التعذيب من الضرب والسجن والقتل إل غي ذلك من صنوف العذاب،

ف مسألة خلق القرآن من الضرب والسجن ما هو معروف، ول يقل هو ول غيه من أئمة . أحد . وقد نال المام

لم من * من طاعة، ول يكن العتزال مانعا * السنة ف ذلك العصر بوجوب الروج عليهم، ول ينزعوا يدا

المامة للمسلمي تب طاعتهم فيما يأمرون به من العروف، ول تز طاعتهم فيما دعوا إليه من العتزال لنه

معصية ول طاعة لخلوق ف معصية الالق ” إل من أكره وقلبه مطمئن باليان“.

ومع هذه الالة حافظت المة على وحدتا رغم تلك الصاعب والتاعب، وكانت بوحدتا قوية مهابة

الانب، فهذا الليفة العتصم العتزل لا نادته امرأة مسلمة حينما أسيئت إليها باسه قائلة: وامعتصماه لكونه

لنجدتا، ففتح على جناح السرعة العمورية عاصمة * لندائها، وجهز جيشا * ى فورا a السؤول العلى للمسلمي لب

أوروبا ف ذلك العصر، وهي ف وسط تركيا.

وكان هذا الفتح كما وصفه الؤرخون من أعظم فتوحات السلم، فهل كان هذا اليش من العتزلة

فقط أم من الميع، وهل قالت السنة إننا لن ناهد معكم حت نتفق على النهج.

ولا غزا التتر بلد السلمي وابتلع معظمها تصدى له الماليك من أهل مصر، ودارت بينهم معركة

مشهورة ف عي جالوت، وكان لشيخ السلم ابن تيمية رحه ال دور فعال ف تلك العركة، وكان

21

على الشعرية، * الماليك ومن قبلهم من اليوبيي على مذهب الشاعرة، وكان ابن تيمية من أشد الناس إنكارا

ول ينعه ذلك من الشاركة معهم ف الهاد، ول يقل فلن أجاهد معكم حت نتفق على النهج.

هناك فرق بي مالي:

بي مالي: الول: مال التدريس والتربية والشهادة والتحديث وتقييم * وبا تقدم يتبي أن هناك فرقا

الرجال، فهذا الال يقوم على التفتيش والتمحيص، فل يتوله إل من حاز على التزكية، ولذا كان أهل السنة

يذرون من الضور لدروس البتدعة والجتماع بم خوفا من التأثر ببدعتهم.

الثان: الال الظهوري: كالجتماع للعياد والمعة والماعات والهاد ومواجهة الخطار، فهذا

الال تشارك المة كلها با فيها فساقها وعصاتا مع الرص على أن تكون القيادة لهل الستقامة إن أمكن.

الاتة:

وبا تقدم من النصوص القرآنية والسنة النبوية تبي ل ما يلي:

1_إن أمة ممد صلى ال عليه وسلم أمة الوحدة والنضباط كجزء ل يتجزأ، شبهها الرسولسامية مسؤولة أمام ال ف تبليغ رسالته إل العال أجع، f رسالة ساوية، وأه ا دف R بالسد الواحد، وهي أمة ا ذت

وعليها أن تعال مشاكل العال بدي ال التمثل ف كتابه ” إن هذا القرآن يهدي للت هي أقوم ” ول يتسن لا

ذلك حت تعال مشاكلها داخليا قبل كل شيء بتوحيد صفها.

2_ إن توحيد صف السلمي فريضة شرعية وضرورة اجتماعية ل يكن للمسلمي أن يققوا هدفا

بدون توحيد صفهم، وعليهم جيعا أن يبذلوا كل ما ف * أو يدفعوا عن أنفسهم خطرا * أو ينجزوا مشروعا

وسعهم من الهد والطاقة من أجل إياده والوصول إليه، وإن تفرقهم واختلفهم يعرضهم للفشل ف بلوغ

الهداف ف الدنيا، وبلول العذاب العظيم عليهم يوم القيامة، كما هو سبب للك المم وزوال الضارات .

3_ هناك مشروع غرب صليب بقيادة أمريكا يسعى للهيمنة على العال السلمي، والتحكم ف

مصيه، ونن جزء من ذلك العال الذي يري تقسيمه وتوزيع تركته على دول الوار بالسوية، فإذا ل يكن ف

القابل مشروع إسلمي متكامل ضد ذلك الشروع الذي يري تنفيذه، وتطبيقه على المة السلمية فإنه

ف * ا وحدا * يوشك أن تحى دول بأكملها من خارطة العال، وعندئذ نعض بأصابع الندم قائلي: ليتنا كنا صفا

وجه أعدائنا.

ما يتذرع به الطراف من أسباب اللف ل ترقى حجة شرعية يكون با النسان * 4_إ ن كثيا

ق الكلمة، ¬ عند ال، وغالبيتها إنا هي وجهات النظر أو حساسيات بي أشخاص معيني، ومعظم ما يفر * معذورا

خيل لبعض الطراف أنه هو دائما على الصواب وغيه على الباطل ف كل المور ، R ويباعد بي الصفوف أن ي

وإن الق يدور معه حيثما دار، وهذا من إعجاب كل ذي رأي برأيه، ول يكن التفاهم لن كان هذه حاله،

وليس بغريب أن تتعامل معه الطراف بالسلوب نفسه، وبذا يصل الراب والفساد ف الرض قال تعال

ولو اتبع الق أهواءهم لفسدت السموات والرض ومن فيهن “.

5_ إن عدم وصول الطراف إل حل للفاتم يرجع لحد أمرين: إما أن يكون سبب ذلك عدم

العرفة بكتاب ال وسنة رسوله، وإما أن يكون فقدان الرادة الصادقة ف الوصول إل حل، لن قوله تعال

22

فإن تنازعتم ف شيء فردوه إل ال والرسول إن كنتم تؤمنون بال واليوم الخر ” يدل على أن كل خلف

يوجد له حل فيهما إذا توفرت العزية وانتفت الوانع

6_ إن النصر على العداء مشروط بإخلص العمل ل ث بالخذ بالسباب من توحيد الصف وبذل

الستطاع من إعداد للقوة وصب على مقارعة العداء ، ث ل يضرنا بعد ذلك كثرة العدو وقلته، وف الوحي

النزل على النب _ صلى ال عليه وسلم _ قول ربنا ” كم من فئة قليلة غلبت فئة كثية بإذن ال وال مع

الصابرين“.

7- إن استمرار الختلف بي الاهدين ف الساحة الواحدة يؤدي با ف النهاية _ إن ل يتداركهم ال

بلطفه _ إل القتتال لن تلك الطراف الت ل تستطع أن توحد صفوفها ف حال ضعفها ووجود العدو التل

ف أراضيها فل يكن لا أن تتفق ف حال النتصار والقوة، وهذا بعينه هو ما أدى بالحزاب السلمية الفغانية

إل التقاتل والتناحر فيما بينها ترتب عليه حرمان المة السلمية من ثار ذلك الهاد العظيم الذي بذل فيه

دماء لكثر من مليون شخص فأسأل ال أن يتقبلهم من عنده .

للمة من اختلفها مع المم الحرى لن الختلف * وأشد فتكا * 8_ الختلف الداخلي عأظم ضررا

الداخلي بثابة سوس ينخر ف عظام المة، ولذا فإن ال تعال حينما سأله نبينه أن ل يعل بأس أمته بينهم منعه

من ذلك لا سبق ف علم ال من أن هذه المة كغيها من المم السابقة تفترق وستتعاطى أسباب اللف فتقع

إل تذيرات ال عن ذلك بقوله ” . صغ R ف النهاية فيما وقعت فيه المم السابقة، وستتحمل تبعات ذلك إذا ل ت

ول تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لم عذاب عظيم ” بلف العدو

الارجي فإن خطره مدفوع بأمرين: تقوى ال تعال ث الصب على قتاله ” وإن تصبوا وتتقوا ل يضركم كيدهم

شيئا” .

ر به إخوة ل ف ميدان العمل À هذا ما بلغه جهدي، وأمله فكري، وسطره يراعي، قصدت أن أذك

من ال أن يمع به شلهم، ويؤلف به بي قلوبم، ويأخذ بأيديهم إل الوفاق، فإن يكن صوابا * السلمي ا رجيا

وإياه قصدت _ فمن ال وتوفيقه _ وإن يكن خطأ فمن نفسي من غي عمد، وأستغفر ال منه.

وصلى ال على نبينا ممد وآله وصحبه وسلم .

الؤلف: عمر إيمان أبو بكر

1428 ه / أسرا / الحد / شوال 16

23

SomaliSwiss@hotmail.com

%d bloggers like this: